�������

كيف تجد فكرة مشروع مميزة و تتحقق من جدواها؟

سهل أن تجد فكرة لمشروع و لكن أن تأتي بتلك الفكرة التي تشغفك وترهقك من كثر التفكير بها لدرجة أنه كلما حاولت تجاهلها لا تغادرك – هذه الأفكار التي تستحق المخاطرة من أجلها ولكن كيف تجدها؟ و الأهم كيف تتحقق من جدوى تنفيذها؟

نجاح المشروع

إن المشروع الخاص يبدأ نتيجة لإلهام وإبداع شخص قد حفز ذهنه لإبتكار فكرة معينة، ولم تصحب هذه الفكرة أي شك أو قلق أو توتر، وبدء بتنفيذ مشروعه بدقة وبصبر متناهي لابد بأن يصل في نهاية إلى درب النجاح وتوفيق. أن تكون لديك فكرة مشروع فهذه بداية موفقة لكن عليك تدارس السوق المعين الذي ستقوم بالإنتاج له حسب نشاطك ومنتوجك ،دراسة السوق عملية مكلفة جدا نظرا للوقت الذي تأخذه والكلفة المالية لتيسير العملية لذا عليك استعن بالمحيط القريب لك بدءُأ من الأسرة ،الأصدقاء الحي . أكتب تقريرا على ما استنتجته من . الدراسة حتما ستواجهك عقبات إلى حد قد تفقد الأمل في المشروع ، لكن الفشل هو بداية نجاح
0
6:24 م

كيفية تنفيذ مشروع صغير



هناك العديد من الطرق التي تمكنك من تنفيذ مشروعك الخاص بك وتجاحه، وتساعدك دائما على إبتكار أفكار جديدة وتبعدك عن شدة الإنشغال بأن لا تجد وقتاً كافياً للتفكير في مشروع خاص بك، إليك بعض هذه الطرق المساعدة لك:- 1- قم بالإحتفاظ دائماً بدفتر تدون به ملاحظاتك اليومية في جيبك أو بجانب وسادتك ، وأين ما تذهبت فمن الممكن أن تأتي لك الفكرة في أي وقت وأي مكان . وحين تأتي كن مستعدأ لكتابتها على الفور. 2- قم بإستشارة أصدقائك ، الذين يتعاملون معك جيداً وعن الأمور التي تقوم بها بشكل جيد جدا وتبدع بها والأمور التي يجب عليك الإبتعاد عنها تماماً لأنها لا تناسبك. 3- هناك بعض الأشخاص يشعرون بأن مشاريعهم سوف تنجح عن طريق هواياتهم ولكن هذا سبب ليس كاف، فعليك أن تجد شركاء أو زبائن يشاركونك نفس الحب ونفس الشغف لهذا الشيء، وعلى إستعداد بأن ينفقوا ما لديهم من مال على هذه الهواية وما لديهم من وقت. 4- يجب عليك مراعاة حالة طقس هل ستكون متناسبة مع فكرة مشروعك خلال فصول السنة أو على مدارها، فبعض أفكار المشاريع لا يوجد لديها عملا في إحدى فصول سنة أو في وقت من أوقات سنة. 5- قم بقراءة الكتب، أو بقراءة خبرات أصحاب المشاريع الكبرى وإطلع على سيرهم الذاتية وهل يمكن أن تستفيد من خبراتهم هذه وتطبيقها على مشروعك وعلى نفسك أيضاً. 6- هناك العديد من الأشخاص ممن لديهم مشاريع خاصة يديرونها بأنفسهم، ولكن عليك تفكير بعمق ما هو المشروع الذي يمكنك أن تدير أعماله بنفسك ويتوافق معك ومع قدراتك بشكل جيد. 7- عليك القيام بزيارة جميع الأماكن التي يمكن الوصول اليها في بلدك وتجول فيها ومعرفة ما هو الشيء الذي ينقص الناس ويحتاجون اليه ومن هو الزبون المحتمل لديك في المستقبل. 8- عليك في بعض الأحيان التصرف كزبائن وأن تطرح الأسئلة على نفسك وأن تقارن بين نفسك كبائع وكمشتري وما هو إنطباعك عن المشروع في الحالتين. 9- يجب عليك مراجعة كل خبراتك سابقة ، لأن فكرة المشروع يمكن أن تأتيك من سيرتك ذاتية سابقة أوخبرتك سابقة في المجالات التي تعلمتها مما يساعدك على الإبداع أكثر مستقبلاً. 10- بعد تجميع أفكارك وإختيارك للمشروع الخاص بك عليك تفكير برأس المال الحقيقي وكيفية تخطيط لبدء المشروع وما هو المبلغ المتوفر للبدء به. إن المشروع الخاص يبدأ نتيجة لإلهام وإبداع شخص قد حفز ذهنه لإبتكار فكرة معينة، ولم تصحب هذه الفكرة أي شك أو قلق أو توتر، وبدء بتنفيذ مشروعه بدقة وبصبر متناهي لابد بأن يصل في نهاية إلى درب النجاح وتوفيق.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

������ ������� �������� , ��� ���� ������ ������ ������ ���� ��� ����� ����� ��� ���� ������� , ��� ���� ����� ��� ������ ����� ������� ��������� , ��� �� ���� ���� ���� ������� ���� ������� ��� ������� ������� ��� �� ������� ���� ����� ������� , ���� �� ����� ��� ��� ������ ������ ������ ������� �� ���� " ������ " �������� ���� ���� ����� ���������.


����� �� ������ ���������� ������� ����� ������ ����� :
�1 �2 �3 �4 �5 �6 �7 �8 �9 �1 �2 �3 �4 �5 �6 �7 �8 �9 �1 �2

��

��

��

طرق لبدء فكرة

عندما تكون شديد الانشغال بحيث لا تجد الوقت للتفكير في مشروعك ، أو كنت تشعر بان عقلك خامل ، أو كنت تتأرجح بين الحالتين المتناقضتين تماما يظل التوصل إلى الفكرة الكبرى تحديا ، مغلقا . واليك عشر طرق لبدء عملية الإبداع: ١ . اشتر دفترا للملاحظات : احتفظ به في جيبك أو بجانب الفراش ، وأينما تذهب ؛ فالأفكار تأتيك في أي وقت . وحين يحدث ذلك كن مستعدا لتدوينها. .٢ استشر أصدقاءك ؛ هؤلاء الذين يعرفونك جيدا ؛ اسألهم عما يمكن أن يشتروه منك ، وعن الأشياء التي يرون إنك تجيد القيام بها ، والأشياء التي يشعرون بأنه يجدر بك تجنب القيام بها .٣ احترس من فخ الهواية ؛ يشعر الكثير من الناس بان سر نجاح مشروعهم يكمن في هواياتهم ، ولكن هل هناك عدد كاف من الأشخاص يشاركونك نفس الشغف ، ولديهم في الوقت ذاته الاستعداد لإنفاق أموالهم على هذه الهواية ؟ ٤. راقب حالة الطقس ؛ هل ستناسب فكرتك عملاءك على مدار السنة ؟ فبيع زينة رأس السنة أو تأجير الدراجات قد لا يؤمن لك عملا ثابتا طوال العام ، قد يكون من الأفضل لك أن تدير مشروعين موسميين. .٥ اقرأ الكتب ؛ بالإضافة إلى قراءة هذا الكتاب ، يمكنك الاطلاع على السير الذاتية لبعض أصحاب المشروعات ممن هم موضع تقديرك . فانظر كيف بدءوا في اغلب الأحيان بداية بسيطة ، ثم أصبحوا بعد ذلك من الأسماء ذائعة الصيت ، وانظر ما الذي يمكن أن تتعلمه من خبراتهم ، وكيف يمكن تطبيق ما تعلمته على مشروعك الخاص.

مشروع ناجح

.٦ افتح عينيك : ستجد حولك كثيرا من الأشخاص الذين يديرون مشروعاتهم الخاصة ، لكن ما المشروع الأفضل الذي تظن أنه يمكنك القيام به ؟ قد لا ترغب في إدارة مقهى على سبيل المثال ، ولكن مجرد تفكيرك في كيفية تمكن صاحب المقهى الذي تزوره كل صباح من تحسين مستوى مقهاه،من شأنه أن يساعدك على التفكير بشكل يتناسب وإدارة الإعمال. .٧ تجول في الحديقة ؛ أو أي مكان أخر نادرا ما تقوم بزيارته ، وراقب الناس ؛ ماذا ينقصهم ؟ وحاول ، أن استطعت ، أن تعرف زبائنك المحتملين ، وكيف يمكنك التأثير عليهم. .٨ قم برحلة ؛ ليس عليك بالضرورة أن تسافر إلى أماكن بعيدة ، بل يمكنك زيارة بعض المعارض التجارية المحلية لمعرفة ما يروجون . تصرف كمشترى وقم بطرح الأسئلة ، ثم قارن بين رؤيتك لمشروعك وما تمر به في هذه الزيارات. .٩ راجع سيرتك،الذاتية ؛ ينزع معظم الأشخاص إلى تأسيس مشروعاتهم الخاصة في مجالات سبق لهم العمل فيها ، إلا أن ذلك ليس بأمر مسلم به ؛ فقط ضعه في اعتبارك كاحتمال وارد . .١ “ افرغ الحصالة ؛ يعد إفراغ صندوق النقود فوق الفراش هو المؤشر الحقيقي الأساسي لصاحب المشروع المبتدئ ، فإذا تركت لك إحدى عماتك بعد وفاتها مليون دولار مثلا ، فان مجال الاختيار يتسع أمامك ، لكن بالنسبة للكثيرين منا ، قد يعيق المبلغ المتوفر من المال خطط الانطلاق لمشروعاتنا. إن كل المشروعات التي يمكنك أن تتذكرها قد بدأت نتيجة لإلهام شخص ما ؛ حيث تسهم العديد من العناصر الموحية في تحفيز الذهن للإتيان بفكرة مبدئية ، فان لم يكن قد سبق لك الانخراط في عالم المشروعات فان كل فكرة جيدة تتولد لديك سيصحبها نوع من الشك والقلق ؛ فالصراع بين الإذعان لإلهامك وبين التشكك فيه هو المسبب الأول للتوتر الذي يدفع إلى الاستكشاف . والشخص المتهور وحده هو الذي يبدأ مشروعا بدون أن يأخذ في الاعتبار السلبيات والايجابيات على حد سواء

��

��

��

��

���� © 2015 | قالب خطط | ���� ������ ������.